Affichage des articles dont le libellé est الغطرسة الإسرائيلية، المقاومة الفلسطينية، طوفان الأقصى. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est الغطرسة الإسرائيلية، المقاومة الفلسطينية، طوفان الأقصى. Afficher tous les articles

vendredi 13 octobre 2023

الغطرسة الإسرائيلية هي وراء كل ما حدث (بقلم جدعون ليفي)

 جدعون ليفي كاتب وصحفي إسرائيلي في جريدة هآرتس، وهو ليس من الذين يتغاضون عن سياسات بلاده وجرائم الجيش الإسرائيلي. ويقول بهذا الخصوص: "أشعر بالذنب والخجل مما يفعله الجيش والحكومة الإسرائيلية باسمي. أشعر بالمسؤولية عن كل رصاصة وقذيفة يتم إطلاقها على غزة والضفة الغربية ولبنان. فللإسرائيلي نصيب من المسؤولية". إليكم المقال الذي نشره جدعون ليفي في 8 أكتوبر، ليصدع بالحقيقة التي ينكرها ساسة الكيان الصهيوني وجنوده.

    

      لقد اعتقدنا أن لدينا الحق في فعل أي شيء، وأننا لن ندفع بالمقابل ثمنًا أو نعاقب عليه أبدًا. نحن نعتقل ونقتل ونسيء المعاملة ونسرق ونحمي مذابح المستوطنين ونزور قبر يوسف وقبر عثنيئيل ومذبح يشوع، وكلها في الأراضي الفلسطينية، وبالطبع نزور جبل الهيكل - أكثر من 5000 يهودي على العرش -. نحن نطلق النار على الأبرياء، ونقتلع أعينهم، ونكسر وجوههم، ونرحلهم، ونصادر أراضيهم، وننهبهم، ونخرجهم من مخادعهم، ونمارس التطهير العرقي، ونواصل أيضًا الحصار غير المعقول. نحن نبني حاجزا ضخما حول قطاع غزة، تبلغ تكلفة إنجازه تحت الأرض ثلاثة مليارات شيكل ونقول: نحن آمنون. نحن نعول على عباقرة الوحدة 8200 وعملاء الشاباك الذين يعرفون كل شيء وسيحذروننا في الوقت المناسب. نحن ننقل نصف الجيش من جيب غزة إلى جيب حوارة فقط لتأمين احتفالات العرش الاستيطاني، ونقول: كل شيء سيكون على ما يرام سواء في حوارة أو إيرز.

جدعون ليفي، صحفي اسرائيلي

     ثم يتبين بعد ذلك أن الجرافة البدائية والقديمة يمكنها التغلب بسهولة نسبية حتى على أكثر العوائق تعقيدًا وتكلفة في العالم، عندما يكون هناك حافز قوي للقيام بذلك. أنظروا، هذه العقبة المتغطرسة يمكن التغلب عليها بالدراجات الهوائية والدراجات النارية، رغم كل المليارات التي أنفقت عليها، ورغم كل الخبراء ورجال الأعمال المشهورين الذين جنوا أموالا طائلة. كنا نظن أننا قادرون على مواصلة السيطرة الدكتاتورية على غزة، برمي ما قل من الصدقات هنا وهناك على شكل بضعة آلاف من تصاريح العمل في إسرائيل ـ وهي لا تعدو مجرد قطرة في محيط، مشروطة دائماً بالسلوك الجيد لمن نال هذه التصاريح.  نحن نصنع السلام مع المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة – وقلوبنا تنسى الفلسطينيين حتى نتمكن من القضاء عليهم كما يود العديد من الإسرائيليين. إننا نواصل اعتقال آلاف الأسرى الفلسطينيين، بمن فيهم الموقوفين دون محاكمة، ومعظمهم من السياسيين، ولا نقبل مناقشة إطلاق سراحهم حتى بعد عقود من السجن. ونقول للفلسطينيين إنه لا يمكن إطلاق سراح أسراهم إلا بالقوة. لقد اعتقدنا أننا سنستمر بكل غطرسة في رفض أي محاولة للحل السياسي، لأنه ببساطة لا يناسبنا، وأن كل شيء سيستمر بالتأكيد على هذا النحو إلى الأبد.

     ومرة أخرى، تبين أن الأمر ليس كذلك. فقد اخترق عدة مئات من المسلحين الفلسطينيين الجدار واجتاحوا إسرائيل بطريقة لم يكن من الممكن أن يتخيلها أي إسرائيلي.وأثبت بضع مئات من المقاتلين الفلسطينيين أنه من المستحيل سجن مليوني إنسان إلى الأبد دون دفع ثمن باهظ. وكما هدمت الجرافة الفلسطينية القديمة التي يتصاعد منها الدخان أمس الجدار، وهو الأكثر تقدماً بين جميع الجدران والأسيجة، فقد انتزعت أيضاً هذه الجرافة عباءة الغطرسة واللامبالاة الإسرائيلية. وكذلك هدمت فكرة أنه كان يكفي مهاجمة غزة من وقت لآخر بطائرات انتحارية بدون طيار، وبيع تلك الطائرات إلى نصف العالم، للحفاظ على الأمن. فبالأمس، شاهدت إسرائيل صوراً لم ترها من قبل في حياتها: مركبات عسكرية فلسطينية تقوم بدوريات في مدنها وراكبي دراجات من غزة يمرون عبر بواباتها. وينبغي لهذه الصور أن تمزق حجاب الغطرسة. لقد قرر الفلسطينيون في غزة أنهم على استعداد لدفع أي شيء مقابل الحصول على ومضة من الحرية. هل هناك أي أمل في هذا؟ لا. فهل تتعلم إسرائيل الدرس؟ لا. بالأمس، كانوا يتحدثون بالفعل عن تدمير أحياء بأكملها في غزة، واحتلال القطاع ومعاقبة غزة "كما لم تتم معاقبتها من قبل". لكن إسرائيل تعاقب غزة دون هوادة منذ عام 1948، وفي المحصلة هناك 75 عاماً من الانتهاكات، والأسوأ ينتظرنا الآن.  

     إن التهديدات بـ "تسوية غزة" تثبت شيئاً واحداً فقط: أننا لم نتعلم شيئاً. فالغطرسة موجودة لتبقى، على الرغم من أن إسرائيل دفعت مرة أخرى ثمنا باهظا.  وبنيامين نتنياهو يتحمل مسؤولية ثقيلة جداً عما حدث، وعليه أن يدفع الثمن، لكن الأمر لم يبدأ معه ولن ينتهي بعد رحيله. وعلينا الآن أن نبكي بمرارة على الضحايا الإسرائيليين. ولكن علينا أيضاً أن نبكي على غزة، غزة التي يتكون سكانها بشكل رئيسي من اللاجئين الذين خلقتهم إسرائيل؛ غزة التي لم تعرف يوما واحدا من الحرية."

جدعون ليفي، هآرتس

8 أكتوبر 2023

تعريب أ.ع.

13. 10. 2023

المصدر

 

 

Quand les médias crachent sur Aaron Bushnell (Par Olivier Mukuna)

Visant à médiatiser son refus d'être « complice d'un génocide » et son soutien à une « Palestine libre », l'immolation d'Aar...