lundi 13 septembre 2010

نشيد المناشدة



ألا يا أهل تونس العابدية لقد أنعم الله عليكم بأعز نعمه فلا تكونوا من الجاحدين، حباكم بخضرة البلاد وندرة الجراد وقدرة القادر المختار فيكم على اقتياد البلاد، فانشدوا مع المناشدين ونادوا مع المنادين وعادوْا المعادين ولا تخشوا لومة لائم في صواب التجديد والتمديد والتوريث واصدحوا عاليا بالنشيد ولا يركبنكم خوف من أن ينعتكم بالقوادة ناعت أو بالوصولية والتهريج ماقت فوالله الذي ألهم حزبه نداء المناشدة وطنيتكم خالصة قبل الإصداح وبعده. ولا يكونن فيكم للسابع من شابع أو على تجديد البيعة بينكم من قابع، ولا تكبحوا للوطنية حسا ولا تمنعوا عن تزكية المناشدة إماما أو قسا.

أشيدوا أشيدوا بنشيد المناشدة التي تنشد بشدة شدكم لأشد المتاريس ضد الشدائد والشذوذ والشواذ في تصور الحكم ولا تكونوا من الجاحدين او الكافرين فتحت سدة الوارث لحكم الله فيكم وفق ما بان ولم يبن من بيان الشابع وإعجازه آيات بينات لا غبار عليها، فقد شيد الشابع لشعبه أشد صروح المجد وسطع في سماء الدنيا نجمه وعلا في محفل الأمم ذكره واشتد في داخل تونس عود ديمقراطيته وما شذ يوما عن شدة ولا شدّ وانبعثت على كامل تراب البلاد حقوق الإنسان بعد عدم وتجدد في كل العروق دم الحريات بعد هرم وتشددت في كامل جسد السلطة عضلات الحكم بعد ورم وتكرشت هنا و هناك عباد بعد سقم ونهض اقتصاد بعد إعاقه وابيضت وجوه بعد سواد وفاقه واستتب بشدة التمترس أمن ورفاقه وعمرت سجون كانت في الماضي موحشة وما عدنا نحتاج اليوم أو غدا لمقرات رابطة مؤنسه فالكل مؤنوس مربوط ولله الحمد أو بالبيت مرابط ولخوفه مؤانس ومؤشر التعبير ككل الحريات بفضل الشابع هابط والشعب وفق كل انتخاب لمعبود العابدين عابد وأحزاب المعارضة ومقراتها وصحفها في نعيم وعزة لا تجد لهما مثيلا حتى في غزه و قناة 7 تشهد بتحسن منحة الإنتاج وأعلاف الدجاج ورعاية الشابع للحجاج ونشراتها الجوية تؤكد تواترا غير معهود للغيث النافع يبلغ أوجه كل شابع وهو لمن له بصيرة من الإعجاز نابع، أفلا تناشدون؟

أ.عامري
13 سبتمبر 2010